فهرس الكتاب

الصفحة 167 من 279

(29) {سُورَةُ الْعَنْكَبُوتِ مَكِيَّةٌ [1] وَآيَاتُهَا تِسْعٌ وَسِتُونَ} [2]

- (الآية 7) {وَلَنَجْزِينَّهُمْ أَحْسَنَ} : قرأها ابن كثير بضم الميم ووصلها بواو بمقدار حركتين كالمنفصل فمذهبه هو القصر.

- (آية 8) {بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا} : قرأها ابن كثير بصلة الهاء بياء مدية (فيهي) .

- (الآية 10) {مَعَكُمْ أَو} : قرأها ابن كثير بضم الميم ووصلها بواو بمقدار حركتين كالمنفصل فمذهبه هو القصر.

- (آية 14) {فِيهمْ ألفَ} : قرأها ابن كثير بضم الميم ووصلها بواو بمقدار حركتين كالمنفصل فمذهبه هو القصر.

- (الآية 15) {فَأَنْجَيْنَاهُ وَأَصْحَابَ} : قرأها ابن كثير بصلة الهاء بواو مدية (فأنجيناهو) .

- (آية 16) {وَاتَّقُوهُ ذَلِكُمْ} : قرأها ابن كثير بصلة الهاء بواو مدية (واتقوهو) . {لَكُمْ إِن} : قرأها ابن كثير بضم الميم ووصلها بواو بمقدار حركتين كالمنفصل فمذهبه هو القصر.

- (آية 17) {وَاعْبُدُوهُ وَاشْكُرُوا} : قرأها ابن كثير بصلة الهاء بواو مدية (واعبدوهو) .

- (آية 20) {النَّشْأَة} : قرأها ابن كثير بفتح الشين وبعدها ألف ممدودة ثم همزة مفتوحة (النَّشَاءَة) [3] .

- (آية 21) {وَإِلَيْهِ تُقْلَبُونَ} : قرأها ابن كثير بصلة الهاء بياء مدية (وإليهي) .

- (آية 24) {اقْتُلُوهُ أَوْ حَرِّقُوهُ فَأَنْجَاهُ اللَّهُ} : قرأهما ابن كثير بصلة الهاء بواو مدية فيهما (اقتلوهو) (حرقوهو) .

- (آية 25) {مَوَدَّةَ بَيْنِكُمْ} : قرأها ابن كثير بالرفع من غير تنوين في (مودة) فتقرأ (مَوْدَّةُ بَيْنِكُم) [4] .

(1) سورة مكية في قول جابر وعكرمة والحسن، ومدنية في قول ابن عباس وقتادة رضي الله عنهم، وقال يحيى بن سلام: مكية إلاَّ من أولها إلى {وَلَيَعْلَمَنَّ الْمُنَافِقِينَ} . ينظر: الإتحاف ص 344، وتحقيق البيان في عدِّ آي القرآن ص 20.

(2) لا خلاف في عدد آياتها بين المكي والكوفي في عدد آياتها. ووجه الخلاف بين المكي والكوفي في رؤوس الآيات: فقد جعل المكي الآيتين (1) و (2) آية واحدة {الم أَحَسِبَ النَّاسُ ... وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ} ، وجعل آية (29) آيتين {أئِنَّكْمْ لَتأتُونَ الرِّجَالَ وَتَقطَعُونَ السَّبيلَ} و {وَتَأتُونَ في نَادِيكُمْ الْمُنكرَ .... مَنَ الصَّادِقِينَ} . ينظر: الإتحاف ص 344، وتحقيق البيان في عدِّ آي القرآن ص 20، ومرشد الخلان ص 131.

(3) النَّشْأَة والنَّشَاءَة لغتان كالرأفة والرأافة ورسمها بالألف يقوي قراءة المد. ينظر: الإتحاف ص 344.

(4) بالرفع من غير تنوين خبر (إِنَّ) على حذف المضاف، أي سبب أو ذات مودة أو نفس المودة مبالغة، و (ما) موصولة وعائدها الهاء المحذوفة وهو المفعول الأول، و (أوثانًا) مفعول ثان، و (بينكم) بالجر على الإضافة اتساعًا في الظرف كياسارق الليلة الثوب ويجوز أن تكون (ما) مصدرية أي أن سبب اتخاذكم أوثانًا إرادة مودة بينكم، أو كافة و (مودة) خبر محذوف أي إنعكافكم مودة، أو مبتدأ وخبره (في الحياة) . ينظر: الإتحاف ص 345، إعراب القرآن للنحاس 3/ 173. وجاء في علل القراءات لابن خالويه ص 340 ما نصه: (والقراءة الخامسة: ما حدثني أحمد عن علي عن أبي عبيد أن ابن مسعود قرأ إِنَّمَا اتَّخّذْتُم مِنْ دُونِ اللهِ أَوْثَانًا مَوَدَّةُ بَيْنِكُمْ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت