- (آية 66) {وَلِيَتَمَتَّعُوا} : قرأها ابن كثير بإسكان اللام فيها (ولْيتمتعوا) [1] .
- (آية 67) {حَوْلِهِمْ أَفَبِالْبَاطِلِ} : قرأها ابن كثير بضم الميم ووصلها بواو بمقدار حركتين كالمنفصل فمذهبه هو القصر.
(30) {سُورَةُ الرُّومِ مَكِيَّةٌ وَآيَاتُهَا سِتُونَ} [2]
- (آية 10) {ثُمَّ كَانَ عَاقِبَةَ الَّذِينَ} : قرأ ابن كثير (عاقبة) بالرفع [3] .
- (آية 11) {إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} : قرأها ابن كثير بصلة الهاء بياء مدية (إليهي) .
- (آية 19) {الْمَيِّت} (معًا) : قرأها ابن كثير بتخفيف الياء (المَيْت) .
- (آية 21) {أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا} : قرأها ابن كثير بضم الميم ووصلها بواو بمقدار حركتين كالمنفصل فمذهبه هو القصر.
- (آية 22) {وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ} : قرأها ابن كثير بضم الميم ووصلها بواو بمقدار حركتين كالمنفصل فمذهبه هو القصر. {لِلْعَالِمِينَ} : قرأها ابن كثير بفتح اللام بعد الألف فيها (للعالَمين) .
- (آية 24) {وَيُنَّزِلُ} : قرأها ابن كثير بتخفيف النون ساكنة (وينْزِلَ) .
- (آية 27) {عَلَيهِ وَلَهُ} : قرأها ابن كثير بصلة الهاء بياء مدية (عليهي) .
- (آية 28) {فِيهِ سَوَاءٌ} : قرأها ابن كثير بصلة الهاء بياء مدية (فيهي) . {كَخِيفَتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ} : قرأها ابن كثير بضم الميم ووصلها بواو بمقدار حركتين كالمنفصل فمذهبه هو القصر.
- (آية 30) {فِطْرَتَ} : قرأها ابن كثير بالهاء وقفًا.
- (آية 31) {إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُوا} : قرأهما ابن كثير بصلة الهاء بياء مدية في الأولى وواو مدية في الثانية (إليهي) (واتقوهو) .
(1) بالإسكان، على أنها الام الأمر، ففي الكلام معنى التهديد والوعيد، وهي ليس لام كي، لأن لام كي لا تسكن. ينظر: النشر 2/ 344، البدور الزاهرة للنشار 3/ 174.
(2) عدد آياتها تسع وخمسون مخالفًا الكوفي بآية واحدة. ووجه الخلاف بينهما في رؤوس الآيات: جعل الآيات (1) و (2) و (3) وجزء من الآية (4) آية واحدة {الم غُلبتِ الرُّومُ في أَدْنَى الأَرْضِ سَيغْلِبُون فِي بِضْعِ سِنِينَ} . وله وجه ثان في (سيغلبون) وافق الكوفي. ينظر: الإتحاف ص 347، وتحقيق البيان في عدِّ آي القرآن ص 21، ومرشد الخلان ص 133. قال في مرشد الخلان ص 133: (ذكر المصنف أن خلف المكي في هذا الموضع لا يعتبر ولا يعتد به بل الصحيح أن المكي يعد(سيغلبون) كما يعده سائر العلماء، ولذلك لم يتعرض له الداني في بيانه بل جزم بأن المكي يعده مع سائر العلماء، وذكر الإمام الشاطبي الخلاف ولكنه ضعفه فقال (وفي يغلبون الخلف جاء ولم يسر ) ) .
(3) إنه جعلها اسمًا لكان وخبرها (السوآى) ينظر: الإتحاف ص 347.