- (آية 37) {فيهِ مَنْ} : قرأها ابن كثير بصلة الهاء بياء مدية (فيهي) .
- (آية 39) {فعَليهِ كُفرُهُ} : قرأها ابن كثير بصلة الهاء بياء مدية (فعليهي) . {رَبِّهُمْ إِلاَّ} {كُفْرُهُمْ إِلاَّ} : قرأهما ابن كثير بضم الميم ووصلها بواو بمقدار حركتين كالمنفصل فمذهبه هو القصر.
- (آية 40) {بَينَتٍ} : قرأها ابن كثير بالهاء وقفًا خلاف الرسم. {منْهُ بَلْ} : قرأها ابن كثير بصلة الهاء بواو مدية (منهو) .
- (آية 42) {مَا زَادهُمْ إِلاَّ} : قرأها ابن كثير بضم الميم ووصلها بواو بمقدار حركتين كالمنفصل فمذهبه هو القصر.
- (آية 43) {السَّيِّئُ إِلاَّ} : قرأها ابن كثير بتحقيق الهمزة الأولى وتسهيل الثانية بين بين، وله وجه إبدالها واوًا خالصة مكسورة (السيئُ وِلاَّ) . {سُنَّتَ} ، {لِسُنَّت} (معًا) : قرأها ابن كثير بالهاء وقفًا خلاف الرسم.
- (آية 45) {يُؤَخِرُهُمْ إِلَى} : قرأها ابن كثير بضم الميم ووصلها بواو بمقدار حركتين كالمنفصل فمذهبه هو القصر. {جَاءَ أَجَلَهُمْ} : قرأها البزِّي بإسقاط الهمزة الأولى وتحقيق الثانية مع المد والقصر. وقرأها قنبل بوجهين:
الأول: تحقيق الهمزة الأولى وتسهيل الثانية بين بين.
والثاني: إبدال الثانية بألف مع القصر لمجيء حرف متحرك بعدها.
(36) {سُورَةُ يَس مَكِيَّةٌ [1] وَآيَاتُهَا ثَلاثٌ وَثَمَانُونَ} [2]
- (الآيتان 1 و 2) {يَس - وَالْقُرْءَانِ} : قرأها ابن كثير بإظهار النون كحفص من غير إدغام. وقرأ {وَالْقُرْءَانِ} بنقل حركة الهمزة إلى الساكن قبلها وحذف الهمزة (القران) .
- (آية 4) {صِرَاط} : قرأها قنبل بخلف عنه بالسين (سراط) .
- (آية 5) {تَنْزِيلَ} : قرأها ابن كثير برفع اللام فيها (تنزيلُ) [3] .
(1) سورة (يس) قلب القرآن، وهي سورة مكية قيل إلاَّ قوله تعالى {وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ أَنفِقُوا مِمَّا رَزَقَكُمْ اللَّهُ قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنُطْعِمُ مَن لَّوْ يَشَاءُ اللَّهُ أَطْعَمَهُ إِنْ أَنتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ} (الآية 47) . ينظر: الإتحاف ص 363.
(2) عدد آياتها حسب العدد المكي اثنتان وثمانون آية، فقد خالف العدد الكوفي بآية واحدة. ووجه الخلاف بينهما في رؤوس الآيات: فقد جعل المكي الآيتين (1) و (2) آية واحدة {يَس وَالْقُرَآنَ الْحَكِيمِ} . ينظر: الإتحاف ص 363، ومرشد الخلان ص 142.
(3) قراءة نصب اللام على أنه مصدر بفعل من لفظه، وقراءة الرفع على أنه خبر لمقدر أي هو، أو ذلك أو القرآن تنزيل. ينظر: إعراب القرآن لابن النحاس 3/ 259، والإتحاف ص 361.