ملاحظة مهمة:
هذه الأوجه السبعة التي بيناها ليس الاختلاف فيها اختلاف رواية بحيث يلزم الاتيان بها كلها بين كل سورتين وإنما يجوز الاكتفاء بوجه واحد فهو اختلاف تخيير، نعم الإتيان بوجه مما يختص بكونه لآخر السورة وبوجه مما يختص بكونه لأولها وبوجه من الأوجه الثلاثة المحتملة.
واعلم أنك إذا وصلت أواخر السور بالتكبير كسرت ما كان آخرها ساكنًا أو منونًا بسبب التقاء الساكنين نحو: (فَحَدِّثْ اللهُ أَكْبَرُ) ، (لَخَبِيرٍ اللهُ أَكبرُ) ، (تَوَّابًا اللهُ أَكْبَرُ) وهكذا، وإن كان محركًا تركته على حاله وحذفت همزة الوصل لملاقاته والساكن نحو (الْحَاكِمينَ اللهُ أَكْبَرُ) ، (الدِّينِ اللهُ أَكْبَرُ) .... ، وإن كان صلة حذفتها نحو: (رَبِّهِ اللهُ أَكْبَرُ) ، وإذا وصلته بالتهليل أبقيته على حاله، فإن كان منونًا أدغمته في اللام نحو (حَامِيَةً لا إِله إلاَّ الله واللهُ أَكْبَرُ) ، ويجوز المد للتعظيم في (لا إله إلاَّ الله) ويجوز مده على قاعة المنفصل.