- (آية 105) {عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ} {اهْتَدَيْتُمْ إِلَى} : قرأهما ابن كثير بضم الميم ووصلها بواو بمقدار حركتين كالمنفصل، فمذهبه هو القصر.
- (آية 106) {بَيْنِكُمْ إِذَا} {مِنْكُمْ أَو} {غَيْرِكُمْ إِنْ} : قرأها ابن كثير بضم الميم ووصلها بواو بمقدار حركتين كالمنفصل، فمذهبه هو القصر.
- (آية 107) {اسْتَحَقَّ} : قرأها ابن كثير بضم التاء وكسر الحاء وإذا ابتدأ ضم الهمزة (استُحِقَّ) .
- (آية 110) {الْقُدُس} : قرأها ابن كثير بِإسكان الدال (القُدْس) . {مِنْهُمْ إِنَّ} : قرأها ابن كثير بضم الميم ووصلها بواو بمقدار حركتين كالمنفصل، فمذهبه هو القصر.
- (آية 112) {يُنَزِّل} : قرأها ابن كثير بإسكان النون وتخفيف الزاي (يُنْزِل) .
- (آية 115) {مُنَزِّلُهَا} : قرأها ابن كثير بإسكان النون وتخفيف الزاي (يمُنْزِلها) .
- (آية 116) {أَأَنْت} : قرأها ابن كثير بتحقيق الهمزة الأولى وتسهيل الثانية من غير إدخال ألف بينهما. {وَأُمِّيَ إِلَهَيْنَ} : قرأها ابن كثير بإسكان الياء (وأمي إلهين) . {لِي أَن} : قرأها ابن كثير بفتح الياء (ليَ) .
- (آية 117) {لَهُمْ إِلاَّ} : قرأها ابن كثير بضم الميم ووصلها بواو بمقدار حركتين كالمنفصل، فمذهبه هو القصر. {أَنِ اعْبُدُوا} : قرأها ابن كثير بضم النون (أَنُ اعبدوا) .
- (آية 119) {عَنْهُ ذَلِكَ} : قرأها ابن كثير بصلة هاء الضمير بواو مدية (عنهو) .
(6) {سُورَةُ الأَنْعَامِ مَكِيَّة [1] وَآيَاتُهَا مِائةٌ وَخَمْسٌ وَسِتُونَ} [2]
- (آية 4) {رَبِهِمْ إِلاَّ} : قرأها ابن كثير بضم الميم ووصلها بواو بمقدار حركتين كالمنفصل، فمذهبه هو القصر.
(1) سورة الأنعام مكية إلاَّ ست آيات وهي: الآيات الثلاث (51) و (52) و (53) من {قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ } إلى { لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} ، والآيات الثلاث (91) و (92) و (93) وهي من {وَمَا قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ } إلى { .... وَكُنْتُمْ عَنْ آيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ} .
(2) عدد آياتها حسب العدد المكي مائة وسبع وستون آية فقد خالف العدد الكوفي بآيتين. ووجه الخلاف بينهما في رؤوس الآيات: فقد جعل المكي الآية رقم (1) آيتين وهما: {الْحَمْدُ لِلهِ .... وَالنَّور} و {ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِهِمْ يَعْدِلُونَ} ، وجعل الآيتين (66) و (67) آية واحدة هي: {وَكَذَّبَ بِهِ قَوْمُكَ وَهَوَ الْحقُّ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ} ، وجعل الآية (73) آيتين {وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ والأَرْضَ ... وَيَوْمَ يَقُولُ كُنْ فَيَكُونُ} و {قَوْلُهُ الْحَقُّ ... وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ} . وجعل الآية (161) آيتين هما {قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} و {دِينًا قِيَمًا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} . ينظر: تحقيق البيان في عدِّ آي القرآن ص 7، والإتحاف ص 305، ومرشد الخلان ص 70.