فهرس الكتاب

الصفحة 114 من 528

النموذج الخامس رؤساء وقادة الحزب الاشتراكي اليمني الذين أعلنوا الإلحاد وحاربوا الله ورسوله والمؤمنين، وأحلوا المحرمات المعلومة من الدين بالضرورة، واستهزأوا بالله ورسوله، اتفقت كلمة العلماء المعتبرين- المعاصرين لهم- على كفرهم وإلحادهم في الجملة، وهو دليل قاطع على أن الشرك قابل أن يعود إلى جزيرة العرب وإلى سواها من بلاد العالم الإسلامي، ولا يمكن للقبوريين أن يردوا هذا الدليل بأي حجة مقنعة، فلم يبق بعد هذه النماذج شبهة للقبوريين إلا: الهوى والإصرار على التمسك بالقول وإن ظهر خطؤه.

ومما يدل على إمكان وقوع الشرك في هذه الأمة تواطؤ جميع المؤلفين في الفقه، وكذا كتب أحاديث الأحكام على تخصيص باب أو كتاب في كل مؤلفاتهم الشاملة باسم باب الردة، ولو كان الأمر مستحيلًا لما أضاعوا الجهد والوقت في الكلام على أمر مستحيل الوقوع، إنهم ما فعلوا ذلك إلا وهم يعلمون يقينًا أن ذلك ممكن، وأن ما يستدل به القبوريون لايدل على شيء من ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت