فهرس الكتاب

الصفحة 217 من 528

8)الملك المنصور بن الناصر بن الأشرف المتوفى (830 هـ) [1] ودفن بمدرسة جده الأشرفية، وقد كان موته بمدينة زبيد فُحمل إلى تعز [2] .

9)الملك الظاهر يحيى بن إسماعيل المتوفى (842 هـ) [3] ودفن في مدرسته الظاهرية [4] بمدينة تعز.

10)الملك الأشرف إسماعيل بن الظاهر يحيى المتوفى (845 هـ) [5] ودفن عند والده بالمدرسة الظاهرية بمدينة تعز [6] .

هؤلاء الملوك الذين وقفت على التصريح بدفنهم في المدارس التي بنوها، ولا يبعد أن يكون غيرهم من الأمراء ومن الملوك الذين ولّوا ولايات قصيرة أو خرجوا على الملوك الرسميين أن يكونوا كذلك قد دفنوا في مدارس أو مشاهد، بل لا يبعد أن تكون نساؤهم كذلك وقد وقفت على تصريح بواحدة منهن.

11)قال ابن الديبع: وفي السنة المذكورة (836 هـ) توفيت أم السلطان الحرة الطاهرة، أم الملوك جهة الطواشي، جمال الدين فرحان بمدينة زبيد في الثاني عشر من صفر، ودفنت قريبًا من تربة الشيخ طلحة بن عيسى الهتار، وأمر ولدها السلطان الملك الظاهر بإنشاء مدرسة عظيمة على ضريحها ورتب فيها إمامًا وخطيبًا وأيتامًا ومعلمًا لهم وعشرين قارئًا يقرؤون القرآن عند ضريحها عقب كل صلاة، ورتب لهم ما يقوم بكفايتهم. [7]

(1) المصدر السابق ص (108) .

(2) المصدر السابق ص (109) .

(3) الفضل المزيد ص (109) 0

(4) 2 المصدر السابق ص (113) 0

(5) المصدر السابق ص (113 - 114) 0

(6) المصدر السابق ص (115) 0

(7) المصدر السابق ص (111) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت