فهرس الكتاب

الصفحة 218 من 528

12)كما أشار الجندي إلى أن هناك تربية خاصة بخواص وأقارب بني رسول حيث قال في ترجمة محمد بن القاضي عمر الهزاز: (وكان المظفر يجله ويعتقد صلاحه وربما زاره سرًا إلى منزله - إلى أن قال- وحين بلغت وفاته الملك المظفر كتب إلى أولاده سألهم أن يدفنوه في التربة التي هي قبلي جامع عدينه، ففعلوا ذلك إذ خواص بني رسول من القرابة والسراري مقبورون فيها) [1] .

وهذه التربة ربما كانت على غرار ترب الفاطميين والمماليك التي سبق ذكرها.

مساهمة سلاطين الدولة الرسولية في بناء المشاهد على قبور من يعتقدون فيهم الصلاح:

بنى سلاطين الدولة الرسولية المشاهد والقباب على قبور من يعتقدون صلاحهم، ولكن للأسف لم نجد النص الصريح على شئ من ذلك إلا على قبر الشيخ أحمد بن علوان، ومشهد أحمد بن علوان يوجد بمنطقة يفرُس محافظة تعز، وهو معاصر للملكَيْن عمر بن علي بن رسول وابنه المظفر، ويعد من أكابر أقطاب الصوفية في اليمن، عُمّر مشهده وأول من عمّره الملك المظفر ذكر ذلك صاحب الأضرحة، ولم يحدد التاريخ الذي جرى فيه البناء، كما أن المشهد والمسجد المجاور له قد شهد توسعة وترميمًا كثيرًا في فترات مختلفة، أهمها على يد السلطان عامر بن عبدالوهاب الطاهري كما هو مكتوب هناك [2] ،وآخرها على يد بعض ولاة الأتراك.

(1) السلوك (2/ 117) .

(2) الأضرحة ص (123) وما بعدها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت