فهرس الكتاب

الصفحة 278 من 528

الرتب العالية عندهم [1] ؛ ثم ذكر المشهد الأعظم وما فيه من إباحية، ثم يختم الفصل بقوله:(قال محمد بن مالك - رحمه الله تعالى: هذا ما اطلعت عليه من كفرهم وضلالتهم، والله - تعالى - لهم بالمرصاد، والله - تعالى - عليَّ شهيد بجميع ما ذكرته مما اطلعت عليه من فعلهم وكفرهم وجهلهم، والله يشهد عليَّ بجميع ما ذكرته عالم به، ومن تكلم عليهم بباطل فعليه لعنة الله واللاعنين والملائكة والناس أجمعين، وأخزى الله من كذب عليهم، وأعد له جهنم وساءت مصيرًا، ومن حكى عنهم بغير ما هم عليه، فهو يخرج من حول الله وقوته إلى حول الشيطان وقوته.

فأديت هذه النصيحة للمسلمين حسب ما أوجب علي من حفظ هذه الشهادة، فإن الله - سبحانه -أمر بحفظ الشهادة ومراعاتها وأدائها إلى من لم يسمعها، قال الله - سبحانه وتعالى: {سُتكتب شهادتهم ويسئلون} [2] ،والله أسأله أن يتوفانا مسلمين، ولاينزع عنا الإسلام بعد أن أتانا بمنه ورحمته) [3] .

ثم قال تحت عنوان"المقالة في أصل الدعوة الملعونة": (وقد رأيت أيها الناس، وفقنا الله وإياكم للصواب، وجنبنا وإياكم طرق الكفر والارتياب، أن أذكر أخبار هذه الدعوة الملعونة؛ لئلا يميل إلى مذهبهم مائل، ولا يصبو إلى مقالتهم لبيب عاقل، ويكون في هذا القدر من الكلام في هذا الكتاب إنذار لمن نظره، وإعذار لمن، وقف عليه واعتبره) [4] ، ثم ابتدأ في تاريخ تلك الدعوة وأخبارها إلى آخر الكتاب.

(1) . المصدر السابق ص (69) .

(2) الزخرف (19) .

(3) المصدر السابق ص (70) .

(4) المصدر السابق ص (70 - 71)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت