وزواج الأولاد صالح وصالح مبارك وقدوم إلى خير وبودنا أن نرسل واحدًا من الأولاد ولكنهم معذورون وبالنية حاضرون، والسلام وسلموا على الخال طالب عوض وسمعنا بعزمه إلى الحج والزيارة وربح التجارة وفرحنا له، ومن الله على الجميع، والسلام منا ومن الأولاد عليكم ولأهل الوداد أما أهل الفساد"يعني الإرشاديين"فلهم الإبعاد وأشد من بعد عاد والمولى بالمرصاد والشفيع سيد الرسل يوم الميعاد والتناد يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم ولهم اللعنة ولهم سوء الدار. وبلغنا أن الإمام"يحيى إمام اليمن"مجهز على يافع، ويافع لا يصلح الأمر ويطفي الجمر إلا الأخ محمد بن علي الحييد لأن الإمام يكاتبه ويافع قد هم حقه [1] أن بغيته يعزم أجمعوا على الذي يليق به من الخرج والفتح على يده، وخبر الإمام واجب الانتباه له - يعني إمام اليمن - لأن الأمر مهم جم جم، ومعه قصد - لعل الكاتب يقصد من سؤاله غزو حضرموت - لا يقدرون يافع ولا غيرهم بمقاومته وهو هزم التركي ومعه دولة كبيرة والله يختار.
حرر في بندووسو في 7 جمادى الآخرة سنة 1338 هـ
الداعي / محمد بن أحمد المحضار. [2]
والرسالة الثانية:- أيضًا من المحضار ذاته (الحمد لله ونسأله بالاسم الأعظم والحبيب الأكرم - صلى الله عليه وسلم - ومحبهم يغنم نخص المحبين بني مالك لا يزالون ملوك الممالك مازال الكل في مسلك المصطفى سالك، والشيخ أبو بكر ضامن لهم بذلك وفوق ما هناك [3] ونهدي السلام للجميع ونخص منهم الشيبان
(1) قوله:"قدهم حقه"أي إنما هم حقه أي ملكه وهذه العبارة كثيرًا ما يطلقها السادة على أتباعهم والمتعلقين بهم أنهم حقهم أو فقراؤهم أو عسكرهم وهكذا.
(2) تاريخ الإرشاد ص (118 - 119) .
(3) انظر: هذه العبارة وقارنها بكلام دعاتهم اليوم الذين يقولون إنهم موافقون لخصومهم بأن من أعتقد الضر والنفع لغير الله فهو مشرك فأي نفع أعظم من هذه الضمانة باستمرار السلوك على سبيل النبي - صلى الله عليه وسلم -.