فهرس الكتاب
يارب يامنان أنت السريـ ... ـع الغوث والمفزع والمستعان
وفق رجال الدين للصدق والـ ... إخلاص والإعراض عن كل فان
ونزه الإسلام عن غش أهـ ... ـل المكر والتدليس كيلا يهان
واغفر ذنوب الكل واصفح ومن وصل أزكىماتصلي على ... قلوبنا اغسل كل ريب وران
والآل أهل المجد والصحب ما ... من أشرقت من نوره الخافقان
أمالت الريح الغصون اللدان) [1]
وللشاعر الأديب والعالم الثبت - مفتي حضرموت في زمانه والشاعر المبرز على أقرانه العلامة عبدالرحمن ابن عبيدالله السقاف - نقد لاذع وبيان ساطع في نقد دجاجلة الصوفية والمتاجرين بالولاية حسب تعبيره، إليك بعضًا منه وهو مقدمته لإحدى قصائده في الموضوع: (وقد اتفق لي في شرخ الشباب أن أفضت في درسي كجاري عادتي في النعي على الخرافيين وتفنيد مزاعمهم وأنكرت قول بعضهم: إن أتان الفقيه المقدّم - قدّس سره - كانت تعرج الى السماء وتأتي بخبرها طرفي النهار، مع أن البراق لا يقدر على ذلك، فلو أنها حضرت ليلة المعراج لأغنت عنه؛ لأن البراق لم يجاوز إيلياء على الأصح، وقول بعض آخر عن بعض العلويين: إنه كانت له زوجة شريفة مضى لحملها ستة أشهر فتزوج فلاحة، فنشزت الشريفة؛ فخيرها بين الرجوع أو يأخذ الحمل من بطنها إلى بطن الفلاحة، ولما أصرت فعل ما تهدَّدها به، وولدت الأخيرة لثلاثة أشهر من حين الدخول! وقول آخر أن أحد الأولياء مات عن زوجة صالحة من غير ولد فاشتد حزن تلك الصالحة وعظم وجدها عليه فكان يتردد عليها من ضريحه حتى أحَبَلها بعد موته، فجاءت بولد نسبوه إليه.!
(1) ديوان ابن شهاب ص: (237 - 238) .