فهرس الكتاب

الصفحة 292 من 618

قال الخليل: (( والحساب عدُّك الأشياء 000 واحتسبتُ أيضًا من الحساب، مصدر احتسابك الأجر عند الله ) ) [1] وقال ابن فارس: (( الحاء والسين والباء أربعة أُصول: فالأول: العدُّ، تقول: حسَبْتُ الشيءَ أحسُبُه حَسْبًا وحُسْبانًا قال الله تعالى:(الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ) {الرحمن: 5} 000 والحِسبان (بكسر الحاء) الظن 000 والأصل الثاني: الكفاية، تقول شيء حساب، أي: كافٍ يقال: أحسَبْتُ فلانًا: إذا أعطيته ما يرضيه )) [2] وقال ابن الجوزي: (( الحساب في عموم التعارف: إحصاء الأعداد جملًا وتفصيلًا ) ) [3]

وذكر أهل الوجوه أنَّ الحساب ورد في القرآن الكريم على عشرة وجوه هي:

1 -الجزاء كقوله تعالى: (ِنْ حِسَابُهُمْ إِلا عَلَى رَبِّي لَوْ تَشْعُرُونَ) {الشعراء: 113} وقوله: (ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ) {الغاشية: 26} وقوله تعالى: (إِنَّهُمْ كَانُوا لا يَرْجُونَ حِسَابًا) {النبأ: 27}

2 -العدُّ كقوله تعالى: (وَلِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ) {الإسراء: 12} يعني حساب الأيام والشهر والسنين وقوله تعالى: (وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَانًا) {الأنعام: 96} يعني لتعلموا عدد السنين والحساب

(1) العين ص 188 - 189.

(2) مقاييس اللغة ص 208.

(3) نزهة الأعين ص 101.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت