فهرس الكتاب
1 -نمدهم يعني نلجهم، كقوله تعالى: (وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ) {البقرة: 15} هذا قول مقاتل وهرون، أو نمد لهم العمر على قول العسكري، أو نلجئهم من الإلجاء على قول الدامغاني.
2 -المد: يعني الذي لا انقطاع له.
3 -المد: يعني البسط.
4 -المد: يعني التسوية، كقوله تعالى: (وَإِذَا الأرْضُ مُدَّتْ) {الانشقاق: 3} أي: إذا الأرض سُوِّيت.
5 -المد: يعني مدد الجيش.
6 -المد: يعني الدوام [1] .
وهذه الأوجه والمعاني جميعها ألفاظ مرادفة للمد وليست أوجهًا له، أو هي معان مستعارة كما ذكر ابن الجوزي.
قال الخليل: (( كل شيء يجاوز القدر فقد طغى، مثل ما طغى الماء على قوم نوح، وكما طغت الصيحة على ثمود 000 وأطغاه الله فهو طاغ ) ) [2] والطغيان هو (( مجاوزة الحد في العصيان 000 وطغى السيل إذا جاء بماء
(1) ينظر: الأشباه والنظائر لمقاتل ص 220 - 221 وباسم الوجوه والنظائر ص 89 - 90 والوجوه والنظائر لهرون ص 144 - 145، والوجوه والنظائر للعسكري ص 304 - 305 والوجوه والنظائر للدامغاني ص 419 - 420 ونزهة الأعين ص 267 - 268.
(2) العين ص 571.