فهرس الكتاب

الصفحة 373 من 618

موقتة، والحي بمعنى المؤمن، وإحياء الأرض بالنبات، والحياة بمعنى البقاء، تعني الحياة مجازًا.

ذكر أهل الوجوه أنَّ الضرب في القرآن الكريم على ثلاثة أوجه: الضرب في الأرض يعني السير، والضرب باليدين، والضرب يعني الوصف، وضَرَب يعني وصف وبيَّن [1] وقال المبرد: (( وأمَّا اتفاق اللفظين واختلاف المعنيين، فقولك: ضربتُ مثلًا، وضربتُ زيدًا، وضربتُ في الأرض: إذا أبعدتُ ) ) [2]

قال الخليل: (( الضرب يقع على جميع الأعمال، ضرب في التجارة، وفي الأرض وفي سبيل الله، يصف ذهابهم وأخذهم فيه، والضرب: النحو والصنف، يقال: هذا ضرب ذاك، وضريب ذاك، أي: مثله ) ) [3]

وفي مقاييس اللغة: (( الضاد والراء والباء: أصل واحد ثم يُستعار ويُحمَل عليه ومن ذلك، ضربتُ ضرْبًا: إذا أوقعت بغيرك ضربًا، ويُستعار منه ويُشبَّه به الضرب في الأرض تجارة، وغيرها من السفر 000 ومن الباب الضرب: الصيغة، يقال: هذا من ضرب فلان، أي: صيغته؛ لأنَّه إذا صاغ شيئًا فقد

(1) ينظر: الأشباه والنظائر لمقاتل ص 223 - 231 وباسم الوجوه والنظائر ص 95 - 96 والوجوه والنظائر لهرون ص 152 - 153 وتأويل مشكل القرآن ص 270 والوجوه والنظائر للعسكري ص 209 - 211 والوجوه والنظائر للدامغاني ص 309 ونزهة الأعين ص 183.

(2) المقتضب بتحقيق هرون 1/ 146، وبتحقيق بديع 1/ 87 - 88.

(3) العين ص 545.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت