فهرس الكتاب

الصفحة 507 من 618

(( الجدل: امتداد الخصومة ومراجعة الكلام ) ) [1]

وذكر أهل الوجوه أنَّ الجدال جاء في القرآن الكريم على خمسة أوجه هي: الخصومة، والمراء، والسؤال، والمناظرة، والدعاء، بمعنى دعاء الآخرين للحوار [2]

أهذه أوجه للجدال أم معان مرادفة له؟! وجعل المعاني المرادفة للفظ القرآني، أوجهًا له يعد تحريفًا لدلالته من جهة، وصرفًا للباحث عن أن يبيِّن الفرق في المعنى بين المترادفات، وبيان سر استعمال القرآن الكريم لبعضها من دون بعض.

البَرُ بكسر الباء يعني الصدق والطاعة والصلاح والخير خير الدنيا والآخرة [3] وذكر أهل الوجوه أنَّ البِرَّ ورد في القرآن الكريم على ثلاثة أوجه هي: الصلة، والطاعة، والتقوى، كقوله تعالى: (لَن تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ) {آل عمران: 92} [4] وجعل العسكري البر في هذه الآية بمعنى الثواب [5] وجعله ابن الجوزي بمعنى الجنة [6]

(1) مقاييس اللغة ص 158.

(2) ينظر الأشباه والنظائر لمقاتل 310 وباسم الوجوه والنظائر ص 146 والوجوه والنظائر لهرون ص 217 - 218 والوجوه والنظائر للعسكري ص 117 - 119 والوجوه والنظائر للدامغاني ص 158 - 159.

(3) ينظر: لسان العرب 2/ 58 - 60.

(4) ينظر الأشباه والنظائر لمقاتل 310 - 311 وباسم الوجوه والنظائر ص 146 - 147 والوجوه والنظائر لهرون ص 218 - 219 والوجوه والنظائر للعسكري 91 - 94 والوجوه والنظائر للدامغاني ص 129 - 130 ونزهة الأعين ص 69 - 70 ومنتخب قرة العيون 72 - 73.

(5) ينظر الوجوه والنظائر ص 93.

(6) ينظر: نزهة الأعين ص 70 ومنتخب قرة العيون ص 73.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت