فهرس الكتاب

الصفحة 510 من 618

أهذه أوجه للمستقر أم معان مرادفة له؟!

قال العسكري: (( المقام يكون مصدرًا، يقال: قام الرجل مقامًا حسنًا، أي: قيامًا، ويكون موضع القيام 000 ويقال: مقام ومقامة مثل مكان ومكانة ) ) [1]

وذكر أهل الوجوه للمقام في القرآن الكريم أربعة أوجه هي: المساكن، والمكث والإقامة، والقيام بين يدي الله يوم القيامة، والمكان [2]

هذه الأمور الأربعة كما ترى هي معان مرادفة للقيام بمعناه المصدري والموضعي، ولا أوجه.

وأضاف ابن الجوزي الأوجه الآتية: القيام المعروف، والإتمام، والوقوف، والنهوض بالدعوة والثبوت، والقوام [3] وهذه الأوجه كما ترى تعني القيام بعينه أو هي من مرادفاته , وأضاف (( الأمن ومنه قوله تعالى:(جَعَلَ اللّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ قِيَامًا لِّلنَّاسِ) {المائدة: 97} أي:

(1) الوجوه والنظائر ص 316.

(2) ينظر الأشباه والنظائر لمقاتل 313 - 314 وباسم الوجوه والنظائر ص 148 - 149 والوجوه والنظائر لهرون ص 220 - 2221 والوجوه والنظائر للعسكري ص 316 - 317 والوجوه والنظائر للدامغاني ص 426.

(3) ينظر: نزهة الأعين ص 238 - 239.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت