فهرس الكتاب
في الأصل إلقاء الحجر بشدة الدفع ثم استعير في مواضع )) [1] فلا أوجه إذن لأنَّ الأوجه هي التي لا ترتبط فيما بينها بصلة مجاز، وبأي صلة أخرى غير صلة اللفظ المشترك.
ذكر أهل الوجوه أنَّ الصلاح ورد في القرآن الكريم على عشرة وجوه، هي: الإيمان، وجودة المنزلة، والرفق، وتسوية الخلق والصورة، والإحسان، والطاعة، وأداء الأمانة، وبر الوالدين، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والحج [2]
والصلاح خلاف الفساد [3] وهو كما قال العسكري: (( نفع يلتئم به الأمور، والإصلاح: تقويم العمل على ما ينفع بدلًا مما يضر ) ) [4] وقال ابن الجوزي: (( الصلاح: التغيير إلى الاستقامة في الحال، وضده الفساد ) ) [5] فهو من المعاني العامة، والوجوه المذكورة تدخل جميعها ضمن معناه العام، أو ضمن مرادفاته، وليست كذلك وجوه اللفظ المشترك.
(1) نزهة الأعين ص 137 ومنتخب قرة العيون ص 127.
(2) ينظر: الأشباه والنظائر لمقاتل ص 265 - 266 وباسم الوجوه والنظائر ص 116 - 117 والوجوه والنظائر لهرون ص 180 - 181 والوجوه والنظائر للعسكري ص 203 - 204 والوجوه والنظائر للدامغاني ص 299 - 300.
(3) مقاييس اللغة ص 491.
(4) الوجوه والنظائر 203.
(5) نزهة الأعين ص 180 - 181.