فهرس الكتاب
القرآن في كتابه النزهة، لم يعيِّنه في تفسيره بل أجاز (( ثلاثة أقوال: أحدها: أنَّه القرآن 000 والثاني: أنَّه الحق والباطل 000 والثالث: أنَّه مثل ضربه الله للمؤمن والكافر ) ) [1] والجدير بالذكر أنَّه عقَّب على القول الأول بقوله (( أراد القرآن، وهو مثل ضربه الله تعالى، فكما أن الماء حياة النفوس فالقرآن حياة القلوب، وهذا الوجه مذكور عن مقاتل بن سليمان، ويقال: إنَّه انفرد به ) ) [2] ومع ذلك حتى لو صح مجيء الماء بمعنى المال الكثير، والقرآن الكريم، لما صحَّ جعلهما وجهين له؛ لأنَّهما ليسا معنيين حقيقيين، بل يدخلان في باب المجاز.
قال ابن الجوزي: (( الكبير من باب المتضايفات لا حدَّ له في نفسه، وإنَّما يعرف بالإضافة إلى غيره، ويقال في الجسم كبير، إذا كان ضخمًا، وفي السن إذا كان عاليًا، وفي النسب إذا كان شريفًا ) ) [3] وذكر أصحاب كتب الوجوه أنَّ الكبير جاء في القرآن الكريم على ثمانية أوجه، هي:
1 -الشديد.
2 -الكبير في السن.
3 -الكبير في الرأي والعلم.
4 -الكثير.
(1) زاد المسير 4/ 246.
(2) نزهة الأعين ص 265.
(3) نزهة الأعين ص 247.