فهرس الكتاب
في مواضع )) [1] وذكر أهل الوجوه أنَّ (الأخذ) في القرآن على خمسة أوجه: القبول، والحبس، والعذاب، والقتل، والأسر [2]
القبول، والحبس، معنيان مرادفان للأخذ وليسا وجهين له، وكذلك العذاب، والقتل، والأسر ليست أوجهًا له، بل هي من مستلزماته؛ لأنَّ أخذ أناس بمعنى حوزهم وجمعهم لا يكون إلاَّ لأسرهم، أو عذابهم، أو قتلهم.
قال الخليل: (( وفعله بإذني، وهو في معنى: بأمري ) ) [3]
وذكر أهل الوجوه أنَّ قوله تعالى (بِإِذْنِ اللَّهِ) جاء في القرآن الكريم على أربعة أوجه:
1 -بإذن الله: يعني بإذن الله في الشيء، أي: نفس الإذن.
2 -بإذن الله: يعني بعلم الله.
3 -بإذن الله: يعني بأمر الله.
4 -بإذن الله: يعني بإرادة الله. [4]
(1) نزهة الأعين ص 39.
(2) ينظر: الأشباه والنظائر لمقاتل ص 250 - 251 وباسم الوجوه والنظائر ص 107 - 108 والوجوه والنظائر لهرون ص 167 - 168 والوجوه والنظائر للعسكري ص 25 - 27 والوجوه والنظائر للدامغاني ص 108 - 109 ونزهة الأعين ص 39 - 40.
(3) العين ص 21 وينظر مقاييس اللغة ص 33.
(4) ينظر: الأشباه والنظائر لمقاتل ص 252 وباسم الوجوه والنظائر ص 108 - 109 والوجوه والنظائر لهرون ص 168 - 169 والوجوه والنظائر للعسكري ص 76 - 78 والوجوه والنظائر للدامغاني ص 125 ونزهة الأعين ص 20.