فهرس الكتاب
قال العسسكري: (( الفرقان مصدر مثل السكران والكفران والعدوان، ثم جُعِل اسمًا للقرآن؛ لأنَّه يفرِّق بين الحق والباطل 000 وبين الحسن والقبيح ) ) [1] فـ (( الفرقان: فُعلان من التفريق ) ) [2]
وذكر أهل الوجوه أنَّ الفرقان جاء في القرآن الكريم على ثلاثة أوجه هي:
1 -الفرقان: يعني النصر بالتفريق بين الحق والباطل
2 -الفرقان: يعني المخرج في الدين من الشبهة، وهذا أيضًا يكون بالتفريق بين الحق والباطل.
3 -الفرقان: اسم للقرآن [3]
الفرقان اسم جنس واسم الجنس يؤتى بلفظه للتعبير عن معناه العام، وهذا هو الغالب، إلاَّ أنَّه قد يجيء أحيانًا صفة لمعنى من المعاني الخاصة، كوصف القرآن بالفرقان في قوله تعالى: (وَأَنزَلَ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ {3} مِن قَبْلُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَأَنزَلَ الْفُرْقَانَ) {آل عمران: 304} وقوله تعالى: (تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا) {الفرقان: 1} والفرقان هنا صفة لموصوف محذوف هو القرآن، فالفرقان ليس اسمًا له، بل هو صفة له،
(1) الوجوه والنظائر ص 255.
(2) نزهة الأعين ص 214 ومنخب قرة العيون ص 185
(3) ينظر: الوجوه والنظائر لهرون ص 41 والوجوه والنظائر للعسكري ص 360 والوجوه والنظائر للدامغاني ص 360 ونزهة الأعين ص 214 ومنتخب قرة العيون 185.