المبحث الأول
موجب الكفارة في نهار رمضان
أولًا: الجماع في الفرج ولو من غير إنزال:
فهذا اتفق الفقهاء على وجوب الكفارة منه، ووجوب القضاء [1] .
ثانيًا: إذا أُكرهت المرأة على الجماع، فلا كفارة عليها، وعليها القضاء، وإن أُكره الرجل على الجماع، فكالمرأة على الراجح إذ لا فرق.
لقول النبي - صلى الله عليه وسلم: (عفي لأمتي عن الخطأ والنسيان، وما استكرهوا عليه) [2] .
ثالثًا: الجماع دون الفرج مع الإنزال يوجب الإثم والقضاء، ولا يوجب الكفارة على الراجح، لأن الكفارة متعلقة بالجماع في الفرج [3] .
رابعًا: الاستمناء يوجب التوبة والقضاء، ولا يوجب الكفارة أيضًا على القول الراجح [4] .
خامسًا: إذا جامع ناسيا للصوم:
اختلف العلماء في المسألة على ثلاثة أقوال:
(1) بدائع الصنائع (2/ 98) .
(2) أخرجه ابن ماجة (2043) .
(3) المغني (3/ 135) .
(4) حاشية ابن عابدين (2/ 399) ، نهاية المطلب في دراية المذهب (4/ 44) ، شرح الزركشي (2/ 588) .