المبحث الأول
تعريف الظهار وحكمه
الظهار في اللغة: مأخوذ من الظهر، يقال: ظاهر من امرأته وتظاهر منها, وهو أن يقول الرجل لامرأته أنت علي كظهر أُمي [1] .
تشبيه الزوج امرأته بمن تحرم عليه مؤبدًا أو مؤقتًا [2] .
الظهار محرم؛ لقوله تعالى: {الَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنْكُمْ مِنْ نِسَائِهِمْ مَا هُنَّ أُمَّهَاتِهِمْ إِنْ أُمَّهَاتُهُمْ إِلاَّ اللاَّئِي وَلَدْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنْكَرًا مِنْ الْقَوْلِ وَزُورًا وَإِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُور} [المجادلة: 2] , وهو من كبائر الذنوب؛ لأن الله وصفه بأنه منكر من القول في هذه الآية, ومعنى الآية: أنهم يقولون أمرًا محرمًا، ومنكرًا، وكذبًا منهم، يقولون بأن زوجاتهم كأمهاتهم، وهذا منكر، وتحريم لما أحل الله [3] .
(1) مقاييس اللغة (3/ 471) ، لسان العرب (4/ 528) .
(2) تحفة الفقهاء (2/ 211) ، مواهب الجليل (4/ 111) ، نهاية المحتاج (7/ 81) ، دليل الطالب (ص 273) .
(3) المراجع السابقة.