فهرس الكتاب

الصفحة 60 من 174

المطلب الثالث

عتق رقبة

العتق لغة: بكسر العين وسكون التاء: الحرية والخلوص، مشتق من قولهم: عتق الفرس، إذا سبق، وعتق الفرخ: طار واستقل وخلص [1] .

وشرعًا: هو تحرير الرقبة وتخليصها من الرق، وإزالة الملك عنها، وتثبيت الحرية لها [2] .

العتق من أفضل القربات وأجل الطاعات، لما جاء في فضل العتق من قوله تعالى: {فكّ رقبةٍ} [البلد: 13] يعني: تخليص الشخص من الرقّ، وقد ورد ذلك في معرض بيان الطريق التي فيها النجاة والخير لمن سلكها؛ ألا وهي: عتق الرقاب. وحديث أبي هريرة - رضي الله عنه - في فضل العتق، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (من أعتق رقبة مسلمة أعتق الله بكل عضو منها، عضوا منه من النار) [3] ، وعن أبي أمامة - رضي الله عنه - أيضًا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (أيما امرئ مسلم أعتق امرأ مسلمًا كان فكاكه من النار ... ) [4] ، الحديث. والنصوص في فضل العتق كثيرة جدًا.

(1) مقاييس اللغة (4/ 219) ، جمهرة اللغة (1/ 402) .

(2) مغني المحتاج (6/ 445) ، المغني لابن قدامة (10/ 291) .

(3) أخرجه البخاري (6715) ، ومسلم (1509) .

(4) أخرجه الترمذي (1547) ، وقال: هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت