وأمر نبيه - صلى الله عليه وسلم - بالحلف في ثلاثة مواضع، فقال: {وَيَسْتَنْبِئُونَكَ أَحَقٌّ هُوَ قُلْ إِي وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ} [يونس: 53] .
وقال تعالى: {قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ} [سبأ: 3] .
والثالث: {قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ} [التغابن: 7] .
وأما السنة: فقول النبي - صلى الله عليه وسلم: (إني والله، إن شاء الله، لا أحلف على يمين، فأرى غيرها خيرا منها، إلا أتيت الذي هو خير وتحللتها) [1] .
وكان أكثر قسم رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (لا. ومصرف القلوب، ومقلب القلوب) [2] .
وأجمعت الأمة على مشروعية اليمين، وثبوت أحكامها [3] .
(1) أخرجه البخاري (3133) ، ومسلم (1649) .
(2) أخرجه النسائي (3762) ، وابن ماجة (2092) .
(3) المغني (9/ 487) .