فهرس الكتاب

الصفحة 103 من 478

طوائف، منهم من عُزِّر، ومنهم من تاب قبل أن يحتاج إلى التعزير.

ولهذا كان المثبتون لوجوده منهم من يجعله مغيَّبًا، ومنهم من يجعل ذلك مرتبةً، كما يقولون ذلك في «الغوث» ، وكلُّ ذلك غلطٌ كما قد بُسِط في موضعه [1] .

وطائفةٌ ثالثةٌ تُعَبِّر بالخَضِر وإلياس عن حالين للقلب، وهما: القبض، والبسط، كما فعل ابن عربي صاحبُ «الفصوص» [2] ، وأمثاله من الملاحدة الباطنية، والله أعلم.

(1) انظر: «مجموع الفتاوى» (27/ 97) ، و «جامع المسائل» (2/ 60، 5/ 137) .

ومن ملاحدة المتصوفة من يزعم أن أرسطو كان هو الخضر. انظر: «الانتصار لأهل الأثر» (227) ، و «الرد على المنطقيين» (183) .

(2) ذكره في «الفتوحات المكية» (2/ 131) . وانظر: «اصطلاحات الصوفية» للكاشاني (179) ، و «التعريفات» (99) ، و «التوقيف على مهمات التعاريف» (156) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت