طوائف، منهم من عُزِّر، ومنهم من تاب قبل أن يحتاج إلى التعزير.
ولهذا كان المثبتون لوجوده منهم من يجعله مغيَّبًا، ومنهم من يجعل ذلك مرتبةً، كما يقولون ذلك في «الغوث» ، وكلُّ ذلك غلطٌ كما قد بُسِط في موضعه [1] .
وطائفةٌ ثالثةٌ تُعَبِّر بالخَضِر وإلياس عن حالين للقلب، وهما: القبض، والبسط، كما فعل ابن عربي صاحبُ «الفصوص» [2] ، وأمثاله من الملاحدة الباطنية، والله أعلم.
(1) انظر: «مجموع الفتاوى» (27/ 97) ، و «جامع المسائل» (2/ 60، 5/ 137) .
ومن ملاحدة المتصوفة من يزعم أن أرسطو كان هو الخضر. انظر: «الانتصار لأهل الأثر» (227) ، و «الرد على المنطقيين» (183) .
(2) ذكره في «الفتوحات المكية» (2/ 131) . وانظر: «اصطلاحات الصوفية» للكاشاني (179) ، و «التعريفات» (99) ، و «التوقيف على مهمات التعاريف» (156) .