فمن ذلك، ما وقع من الأحداث في أول قيام الإسلام في المدينة، فقد قارف ماعز رضي الله عنه ذنبًا، فجاء إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - معترفًا بِذنبه، طالبًا إقامة الحد عليه، وكان الإسلام -وقتئذ- كله حديث عهد بالمدينة، فراح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يُعرض عنه .. رغم مصارحة ماعز رضي الله عنه بفعله [1] . كل ذلك تقديرًا للظروف العامة التي يمر بها الإسلام، والظروف الإيمانية التي يمر بها المسلم الحديث العهد، وما يكون منه من الذنوب.
(1) أخرجه البخاري (6824) ، ومسلم (1692) .