فهرس الكتاب

الصفحة 437 من 450

المبحث السادس عشر الوسيلة السادسة عشرة: التصوير:

التصوير وسيلة من الوسائل القديمة، غير أنها تطورت تطورًا مذهلًا، باختراع التصوير الضوئي (الفوتوغرافي) .. ثم التصوير المتحرك، ولهذه الوسيلة أثر بالغ عند المدعوين لما للمنظر من تأثير على التفكير.

وقد جاءت النصوص صارمة جلية في تحريم تصوير ذوات الأرواح، وتعليقها، ومن هذه النصوص:

قوله - صلى الله عليه وسلم: (( إن أشد الناس عذابًا عند الله يوم القيامة المصورون ) ) [1] .

وقوله - صلى الله عليه وسلم: (( لا تدخل الملائكة بيتًا فيه كلب ولا تصاوير ) ) [2] .

وبناء على هذه النصوص وغيرها، مما تَعَرضَت لقضية التصوير يثبت حرمته، وقد حُرم سدًا لباب ذريعة الشرك والمضاهاة.

فأما المضاهاة؛ فلقوله صلى الله عليه وسلم: (( إن من أشد الناس عذابًا يوم القيامة الذين يضاهون - وفي رواية- يشبهون بخلق الله ) ) [3] .

وأما الشرك: فلقوله - صلى الله عليه وسلم: (( إن أولئك، إذا كان فيهم الرجل الصالح فمات بنوا على قبره مسجدًا، وصوروا فيه تلك الصور، فأولئك شرار الخلق عند الله يوم القيامة ) ) [4] .

(1) رواه البخاري (5950) ، ومسلم (2109) .

(2) رواه البخاري (5949) ، ومسلم (2106) .

(3) رواه البخاري (5954) ، ومسلم (106) .

(4) رواه البخاري (427) ، ومسلم (528) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت