ولما كان من الصعوبة استيعاب دراسة هذه القصص في هذا المبحث .. فإنني أقتصر على التذكير بثلاث منها:
الأولى: قصة الثلاثة الذي أغلق عليهم الغار [1] .. ومن تأملها وجدها؛ عظيمة الغايات، كثيرة الفوائد.
الثانية: قصة المَلَك ومجيئه إلى الأقرع والأبرص والأعمى [2] .. وهي واقعة تحتاج إلى تدبر، لما فيها من جليل الأهداف، وعظيم العبر.
الثالثة: قصة الذي قتل تسعًا وتسعين نفسًا ثم أتم المائة بالعابد .. ثم أرشده العالم إلى التوبة .. فتاب .. وهي حادثة سامية الأغراض، كثيرة الدروس .. ومن شاء فليراجع مظانها وشرحها [3] .
-ينبغي أن يكون المثال واقعيًا يدركه معظم المُخاطَبين، ولا ينبغي أن يكون خياليًا لا يدركونه.
-أن يكون مُبَسّط الأسلوبِ، سهلَ العبارةِ، مفهومًا لدى المدعوِّين.
-أن يكون ذا غايةٍ جليلةٍ، ومقصودٍ واضحٍ.
(1) رواه البخاري (2215) ، ومسلم (2743) .
(2) راجع ص (424) .
(3) رواه البخاري (3470) ، ومسلم (2766) .