فهرس الكتاب

الصفحة 363 من 450

لم يقف المسلمون عبر تاريخهم الطويل - والحمد لله - مكتوفي الأيدي تجاه استخدام الوسائل المتوفرة، وإحداث مايتناسب وكل عصر، مما ينفعهم في دينهم ودعوتهم.

فجمع أبو بكر الصديق رضي الله عنه القرآن [1] .

وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: (( علموا أولادكم السباحة والرماية، والفروسية ) ) [2] -وفي رواية: ركوب الخيل -.

وأحدث الدواوين [3] .

ونسخ عثمان رضي الله عنه المصحف، ووزعه في الأمصار [4] ، وهو بالتعبير المعاصر: الطباعة والنشر.

وأمر معاوية رضي الله عنه بصنع السفن الحربية [5] .

وهو ما يسمى بلغة العصر (الأسطول البحري) .

وكل هذه وسائل، تدل على عظم الإسلام في الشمول، ومواكبته الأحداث، ومناسبته لكل زمان، ومكان، وقوم.

(1) رواه البخاري (4986) .

(2) أخرجه القراب في فضائل الرمي (15) .

(3) أحمد فضائل الصحابة (464) ، وفي العلل ومعرفة الرجال (1980) ، والسنن الكبرى للبيهقي

(4) رواه البخاري (4987) .

(5) رواه البخاري (2800، 2799) واللفظ له، ومسلم (1912) ، جاء فيه: (يركبون البحر) فقط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت