فهرس الكتاب

الصفحة 344 من 450

الفصل الثاني: في الوسائل بعامة وبخاصة المعاصرة: أنواعها .. وأحكامها:

وفيه سبعة مباحث:

وفيه مطلبان:

المطلب الأول: المقصود من ذلك:

للإنسان في حياته غايات، ولكل غاية طرق متبعة، ولكل طريق وسائل معينة.

فالسفر: قضية، غايتها تكون معروفة لدى المسافر: تجارة، أو سياحة، أو غيرها.

وطريق السفر معروف، لا يمكن سلوك غيره، وإن تعدد.

والوسيلة: هي التي يستعان بها في الطريق للوصول إلى الغاية، وتكون من المادة: كالتراب .. والحديد .. والورق .. أو تكون دابة، أو مركبة على اختلاف أنواعها، أو من الزاد، أو السلاح، أو المال، وقد تكون؛ خطابية .. كالموعظة والمحاورة .. وما شابه ذلك.

وإذا أردنا تطبيق ذلك في الدين:

فنجد أن للدين؛ غايات، وطرقًا، ووسائل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت