وحتى سؤاله عليه الصلاة والسلام عن الشجرة التي تشبه المسلم في الحديث السابق، فيه استعمال الطريقة الاستجوابية مع طريقة الإثارة.
والسنة زاخرة بهذه الأساليب الدعوية التعليمية التربوية الممتعة [1] .
فما أجدرنا بالاقتداء بها.
(1) فأعظم بهذا النبي صلى الله عليه وسلم الذي سبق استخدامه هذه الأساليب بمئات السنين أولئك الذين يتبجحون بأنهم أول من سنها، وأشار بها.