حتى بدت بعض تعليمات الدين وكأنها طلاسم، لا يحل ألغازها إلا المتخصصون، ولا يدركها إلا العالمون، فليس هذا من الحكمة في شيء، بل ربما كان سببًا في صدود كثير من الناس عن قبول الدعوة وإعراضهم عنها [1] .
(1) حضرت في شبابي درسًا علميًا، فلم أفهم ما يقال. فسألت من كان عن يميني: هل تفهم ما يقال؟ قال: لا .. وسألت الذي عن شمالي .. ثم الذي أمامي وخلفي، فأجاب جميعهم بالنفي .. فأين هذا من سيرة سيد المعلمين - صلى الله عليه وسلم -، الذي كان يخاطب الناس بما يفهمون.