فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 83

الله ونفعه بما بعثني الله به، فعلِم وعلَّم، ومَثَل من لم يرفعْ بذلك رأسًا، ولم يقبلْ هدى الله الذي أُرسِلتُ به )) [1] .

ولقوله - صلى الله عليه وسلم: (( وقد تركت فيكم ما لن تضلوا بعده إن اعتصمتم به، كتاب الله ) ) [2] .

وقوله - صلى الله عليه وسلم: (( أما بعد، ألا أيها الناس! فإنما أنا بشرٌ يوشك أن يأتي رسول ربي فأُجِيب، وأنا تاركٌ فيكم ثقلينِ، أولهما: كتاب الله، فيه الهدى والنور، فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به ) )- حث على كتاب الله ورغب فيه - ثم قال: (( وأهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي ... ) ).

وفي رواية: (( ألا وإني تاركٌ فيكم ثقلينِ، أحدهما كتاب الله - عز وجل - هو حبل الله، مَن اتبعه كان على الهدى، ومَن تركه كان على ضلالة ) )، وفيه، فقلنا: مَن أهل بيته؟

وفي رواية: (( كتاب الله فيه الهدى والنور، مَن استمسك به وأخذ به كان على الهدى، ومَن أخطأه ضل ) ) [3] .

وقوله صلى الله عليه وسلم: (( كتاب الله هو حبل الله الممدود من السماء إلى الأرض ) ) [4] .

وعن ابن شهاب: أخبرني أنس بن مالك أنه سمع عُمرَ الغَدَ حين بايع المسلمون أبا بكر، واستوى على منبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تشهَّد قبل أبي بكر، فقال: أما بعد، فاختار الله لرسوله - صلى الله عليه وسلم - الذي عنده على الذي عندكم، وهذا الكتاب الذي هدى الله به رسولكم، فخذوا به تهتدوا، وإنما هدى الله به رسوله" [5] ."

(1) مسلم (2282) ، وأحمد (19588) تعليق شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح على شرط الشيخين.

(2) فتح الباري بشرح صحيح البخاري؛ للإمام ابن حجر - رحمه الله -"كتاب التفسير".

(3) مسلم (1218) عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - في"حجة الوداع".

(4) مسلم (2408) عن زيد بن أرقم - رضي الله عنه - والترمذي (3788) .

(5) البخاري (7269) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت