والزحاف التي تدخل على الأوزان وقد نص عليه ابن منظور في لسان العرب فقال: واستعمل أبو إسحاق لفظة المعلول في المتقارب من العروض" (6) وقال الفيومي: والعلة المرض الشاغل والجمع علل مثل سدرة وسدر وأعله الله فهو معلول قيل من النوادر التي جاءت على غير قياس وليس كذلك فإنه من تداخل اللغتين والأصل أعله الله فعل فهو معلول" (7)
(1) وهو بارع في علم اللغة وعالم بالقراءات وسيد في علم الحديث وعلله (انظر مقدمة العلل الدارقطني 1/ 16)
2)التقييد والإضاح ص 97
(3) انظر تدريب الراوي 1/ 407
(4) علوم الحديث ص 81
(5) لسان العرب 11/ 471
(6) لسان العرب 11/ 471
(7) المصباح المنير ص 426