(2) لسان العرب 6/ 344
(3) توضيح الأفكار 2/ 26 - ليس كلام الصنعاني رحمه الله هنا عن المناسبة بين السالم في اللغة والاصطلاح فكلامه في سياق آخر وإنما اقتبست منه العبارة لمناسبتها للسياق.
أميرهم المهدي: تعال صل بنا فيقول: لا، إن بعضهم أمير بعض تكرمة الله لهذه الأمة"قال الألباني: رجاله ثقات من رجال أبي داود، وقد اعل بالانقطاع بين وهب وجابر، فقال ابن معين في إسماعيل هذا: ثقة رجل صدق، والصحيفة التي يرويها عن وهب و جابر ليست بشيء إنما هو كتاب وقع إليهم ولم يسمع وهب من جابر شيئا".
وقد تعلق المزي فقال في تهذيب الكمال:
روى أبو بكر بن خزيمة في صحيحه عن محمد بن يحيى بن إسماعيل بن عبد الكريم عن إبراهيم بن عقيل عن وهب بن منبه قال: هذا ما سألت عنه جابر بن عبد الله وأخبرني أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول:"اوكوا الأسقية وأغلقوا الأبواب ..."الحديث، وهذا إسناد صحيح إلى وهب بن منبه وفيه رد على من قال: إنه لم يسمع من جابر فإن الشهادة على الإثبت مقدمة على الشهادة على النفي، وصحيفة همام (أخو وهب) عن أبي هريرة رضي الله عنه مشهورة عند أهل العلم، ووفاة أبي هريرة قبل جابر، فكيف يستنكر سماعه منه، وكانا جميعا في بد واحد!""
ورد الحافظ في تهذيب التهذيب فقال:
"قلت أما إمكان السماع فلا ريب فيه، ولكن هذا في همام، فأما أخوه وهب الذي وقع فيه البحث فلا ملازمة بينهما، ولا يحسن الاعتراض على ابن معين بذلك الإسناد فإن الظاهر أن ابن معين كأنه يغلط إسماعيل في هذه اللفظة عن وهب:"سألت جابرا"والصواب عنده: عن جابر والله أعلم."
وأقول: لا دليل عندنا على اطلاع ابن معين على قول وهب:"سألت جابرا"وعلى افرتض اطلاعه عليه ففيه تخطئة الثقة بغير حجة، وذا لا يجوز ولا سيما مع إمكان السماع والبراءة من التدليس، فإن هذا كاف في الاتصال عند مسلم والجمهور، ولولم يثبت السماع فكيف وقد ثبت؟ وقد ذكر الحافظ في ترجمة عقيل هذا أن البخاري علق (يعني في صحيحه) عن جابر في"تفسير سورة النساء"أثرا في الكهان وقد جاء موصولا من رواية عقيل هذا عن وهب بن منبه عن جابر.