أسامة وسأله عن اسمه فقال عبد الرحمن بن يزيد فظن أبو أسامة أن ابن جابر فصار يحدث عنه وينسبه من قبل نفسه فيقول حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر فوقعت المناكير في رواية أبي أسامة عن ابن جابر -وهما ثقتان - فلم يفطن لذلك إلا أهل النقد فميزوا ذلك ونصوا عليه كالبخاري وأبي حاتم وغير واحد" (1) "
(وبعدها) أي القسم الثاني أن تأتي العلة قادحة في السند وحده، و (لا) تقدح (في متنه) أي متن ذلك السند (فاعتمد) هذا القسم أيضا في جملة الأقسام الستة ومثاله ما رواه يعلى ن عبد الطنافسي عن الثوري عن عمرو بن دينار عن بن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"البيعان بالخيار"فغلط أبو يعلى في قوله: عمرو بن دينار إنما هو عبد الله بن دينار كما رواؤ الأئمة من أصحاب الثوري مثل الفضل بن دكين ومحمد بن يوسف الفريابي ومخلد بن يزيد وغيرهم (2) .
(1) النكت على ابن الصلاح 289