آدم الإثيوبي المدرس بالبيت الحرام حفظه الله في ألفية بعنوان إتحاف النبيل بمهمات ضوابط الجرح والتعديل"في نظم بديع رصين ينبي عن قوة علم هذا العلامة باللغة والحديث معا ويحيي في هذه الأمة منهجية العلماء المتقدمين في نظم العلوم بنفس وعلو همة وشمول كالعراقي والسيوطي والشاطبي وغيرهم رحم الله الجميع."
والضعف منه ما يكون مطلقا * * * فحكمه الرد سوى إذا ارتقى
بعاضد إلى الحديث الحسن * * * ومنه ما قد قيدوا بالوطن
أو بالشيوخ فالقبول ممكن * * * في غيرما قد قيدوا وبينوا
ومنه نسبي كما لو أطلقوا * * * حديثهم على الذي يوثق
إن جاء ذكره لدى المحقق * * * مقترنا بذكره للأوثق
وحكمه ليس على الإطلاق * * * لكن بحسب القصد والسياق (1)
وأيضا كمثل سماك بن حرب الذهلي البكري (إذا عن عكرمة روى) الحديث (فـ) إنه (فيه نظر) وكلام للنقاد (قد وسمه) من السمة وهي العلامة، فأصبح معروفا بذلك قال الشيخ عبد الله السعد حفظه الله وأمد في عمره:"حيث وثقه ابن معين قال أبو حاتم صدوق ثقة وقال ابن عدي"ولسماك حديث كثير مستقيم إن شاء الله ... وأحاديثه حسان وهو صدوق لا بأس به"وأما إذا روى عن عكرمة ففي حديثه عنه نظر (1) وقال شعبة:"كانوا يقولون لسماك عكرمة عن ابن عباس فيقول: نعم"وقال علي بن المديني:"رواية سماك عن عكرمة مضطربة وهو في غير عكرمة صالح وليس من المتثبتين". (2) ."
(1) تهذيب التهذيب (2/ 214)