الوحدة الاقتصادية للعالم الإسلامي
أهميتها ومعوقاتها:
للدكتور: إسماعيل عبد الرحيم شلبي [1]
لقد انصرم القرن العشرون، والمسلمون أضعف أمم الأرض في الاقتصاد والسياسة والنظم الاجتماعية والثقافية ومناهج التعليم.
وبدأت المنطقة قرنًا جديدًا بسقوط بغداد مهد الحضارة والثقافة الإسلامية والعربية سقوطًا لم يشهد له التاريخ له مثيلًا من قبل.
وإذا ما نظرنا إلى أمتنا الإسلامية، وجدنا أنها تملك من الطاقة البشرية ما ينهض بها إذا أحسن استغلالها وتنميتها وتوظيفها، وكذلك الثروة الطبيعية.
ولكن واقع العالم الإسلامي الآن هو عدم استغلال المسلمين لثرواتهم، وتركهم أمتهم نهبًا لأطماع الاستعمار الغربي، ولم يفكروا في لم الشمل الممزق وجمع الكلمة المتفرقة، ليشكلوا وحدة اقتصادية، تتبعها وحدة سياسية واحدة، ولا علاج لهذه الأمة إلا بالوحدة الكاملة الاقتصادية والسياسية.
وسنلقي الضوء على ما لدى العالم الإسلامي من موارد اقتصادية ومالية وبشرية ومدى قدرتها على قيام وحدة اقتصادية وسياسية في هذا العالم.
-الموارد الطبيعية
الغابات:
لدى الدول الإسلامية حوالي 4 مليون و 300 ألف كم مربع.
الأرض:
تبلغ مساحة الدول الإسلامية حوالي ربع مساحة العالم
السكان:
يبلغ عدد سكان الدول العربية والإسلامية مليار و 200 مليون نسمة أي خمس سكان العالم.
البترول:
الدول الإسلامية لديها أكثرمن 73/ 100 من الاحتياطي الخام في العالم من البترول، كما أنها تنتج أكثر من 38/ 100 من الإنتاج العالمي.
(1) مجلة الرابطة العدد 486 ذو القعدة 1427 هـ.