تبرع رئيس جمهورية كوريا بمساحة 5 آلاف م 2 لإقامة المسجد الإسلامي، ثم احتفل بإتمامه وحضر الحفل 51 مندوبًا من 19 دولة عربية وإسلامية، وتبرع خادم الحرمين الشريفين المغفور له الملك فهد بن عبد العزيز يرحمه الله بمبلغ 250 ألف دولار منحة سنوية.
وصل عدد المسلمين في كوريا إلى 500 ألف عام 1985.
وضع المسلمين جيد في كوريا، وهم بحاجة إلى مضاعفة الجهود لإنقاذ إخوانهم البوذيين وغيرهم.
والحق أن الدعوة سائرة في طريقها، كما في هذا الخبر:
(إسلام 22 شخصًا في كوريا الجنوبية:
بفضل من الله تعالى أسفرت جهود الندوة في كوريا الجنوبية عن اهتداء 22 شخصًا إلى الدين الإسلامي الحنيف بينهم 18 امرأة، بينهم روسية وتايوانية، وإن ما حبب هذا الدين إلى المهتدين هو ما شاهدوه من تواد وتراحم بين المسلمين؛ خاصة في المناسبات الدينية كشهر رمضان المبارك والعيدين إضافة إلى حسن التعامل الذي يتميز به المسلمون.
هذا ما أدلى به الشيخ عبد الرحمن لي جوهو مندوب الندوة في سيئول [1] .
تقع اليابان في أقصى الشرق من قارة آسيا، وتتكون من قوس يضم العديد من الجزر أبرزها هوكايدو، وهنشو، وكيوشو، وشيكوكو، تمتد على شكل أرخبيل مع آلاف الجزر الصغرى على طول ثلاثة آلاف وثمانمئة كم، تقع فوق مناطق ضعف جيولوجي؛ لذا تتعرض للبراكين والهزات الأرضية.
مساحة اليابان 378 ألف كم 2، وأعلى جبالها فوجي ارتفاعه 3800 م تتوج الثلوج قمته بشكل دائم، مناخ اليابان معتدل.
السكان:
يزيد عدد السكان على 125 مليون نسمة.
كيف وصل الإسلام إلى اليابان؟
كان عبد الرشيد إبراهيم، قد أبعدته روسيا بسبب نشاطه الإسلامي، فدخل إلى اليابان سنة 1327 ه فأسلم على يديه بعض كبار الشخصيات اليابانية.
ثم قدم ستمئة لاجئ من مسلمي تركستان، وكان هذا أول دخول جماعي للمسلمين إلى اليابان، وازدهر الإسلام في اليابان بعد الحرب العالمية الثانية.
(1) مجلة المستقبل الإسلامي سنة 1428 هـ.