وفي أيام الدولة العباسية، انتشرت الشيعة في إقليم السند ووصل المغول إلى الهند بقيادة تيمورلنك، فانتشرت الفوضى، ووقف العلماء في وجه جيهان كير، وجاء ابنه أورنك زيب فألغى جميع منكرات أبيه وجده، وحكم المغول الهند كلها فانتشر الإسلام.
ثم جاء القراصنة الأوربيون إلى السواحل الهندية بهجماتهم الصليبية على المسلمين.
المسلمون الهنود في العصر الحديث:
وصل البرتغاليون الهند عام 1531 وظهر الإنكليز على مسرح الأحداث، كانت شركة الهند الشرقية هي صاحبة الكلمة في الهند كلها، وقد ابتلي المسلمون في الهند بحكام مسلمين يعملون لصالح الكافر المستعمر، مع ابتلائهم بفرق ضالة، فقام مرزا غلام أحمد القادياني وادعى أنه المسيح المنتظر، وأفتى بقبول الحكم البريطاني ثم تأسس حزب الرابطة الإسلامية، وحاول غاندي أن يكون معتدلًا؛ إذ كان يؤيد أحيانًا بعض آراء المسلمين وكان الهندوس يخافون المسلمين خوفًا شديدًا، لقوتهم التي تنبع من إيمانهم، وكان الإنكليز يخشون المسلمين أكثر من الهندوس.
وكان محمد إقبال، من الذين قادوا المظاهرات، إلى أن استقلت باكستان في دولة في قسميها.
أطلق على محمد علي جناح، الرئيس الأول لدولة باكستان الموحدة لقب: سفير الوحدة الهندية، وقد نشأ على مذهب الإسماعيلية المعتدلين، وكانت أسرته براهمية، اعتنقت هذا المذهب قبل مئة عام من ولادة محمد علي، انتسب إلى الرابطة الإسلامية بعد تأسيسها بسبع سنوات، وكان رئيس البعثة الهندية التي قصدت لندن لشرح القضية عام 1333 ه.
يقدر عدد المسلمين في الهند اليوم 110 مليون نسمة.
تقع جامو وكشمير في أقصى شمال غرب شبه القارة الهندية الباكستانية.
تحيط الصين بكشمير من الشمال والشرق، وباكستان من الغرب، والهند من الجنوب، وأفغانستان من الشمال الغربي.
قسمت إلى قسمين، ثلثها يتبع لإدارة باكستان، والباقي يتبع للهند.
وكشمير ولاية إسلامية، فالمسلمون فيها 80/ 100
ظهرت المشكلة عندما استقلت الهند والباكستان سنة 1947 م، وكان يحكم جامو وكشمير مهراجا من الهندوس وعندما تقمت الهند رفض المهراجا أن ينضم إلى الهند أو الباكستان، فثار المسلمون مطالبين بالانضمام إلى باكستان فهرب المهراجا إلى الهند وطلب تدخلها لحمايته، ورأت باكستان، أن من واجبها إرسال قوات لنحمي المسلمين في كشمير، ونشبت الحرب بين الدولتين وتدخلت الأمم المتحدة، فأعلنت الهند