فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 240

ترجع أصول التشيع إلى الفتنة التي أدت إلى مقتل عثمان واستمرت إلى وقعة الجمل وصفين.

استمد التشيع أفكاره من اليهودية والوثنية والمانوية والبوذية، وقالوا بالتناسخ والحلول، وأقوالهم في علي تشبه أقوال النصارى في عيسى، وكذلك أقوالهم في أئمتهم تلتقي مع أقوال النصارى في عيسى، ولقد شابهوهم في كثرة الأعياد وكثرة الصور واختلاق خوارق العادات وإسنادها إلى الأئمة.

يتضح مما سبق، أن التشيع الأول بدأ كحزب يرى أحقية علي بن أبي طالب في الخلافة، ثم تطور حتى أصبح فرقة عقائدية و سياسية، انضوى تحت لوائها من أراد الكيد للإسلام وللدولة المسلمة، والمتتبع للتاريخ الإسلامي، لا يكاد يرى ثورة أو انفصالًا عن الدولة الأم، إلا وكان الشيعة بفرقها المتعددة وراءها.

وهي فرقة باطنية، انتسبت إلى الإمام إسماعيل بن جعفر الصادق، ظاهرها التشيع لآل البيت، وحقيقتها هدم عقائد الإسلام، تشعبت فرقها وامتدت عبر الزمان حتى وقتنا الحاضر.

التأسيس وأبرز الشخصيات:

كان ظهورهم في البحرين والشام، بعد أن شقوا عصا الطاعة على الإمام الإسماعيلي نفسه، ونهبوا أمواله، وكان مركزه سلمية في سورية - تبعد عن مدينة حماة 30 كم شرقًا - فهرب من سلمية إلى بلاد ما وراء النهر خوفًا من بطشهم.

من شخصياتهم:

-عبد الله بن ميمون القداح. ظهر في جنوب فارس سنة 260 ه.

-حمدان قرمط بن الأشعث (278) جهر بالدعوة قرب الكوفة.

-أحمد بن القاسم الذي بطش بقوافل الحجاج.

-الحسن بن بهرام، أبو سعيد الجنابي، ظهر في البحرين، ويعد مؤسس دولة القرامطة.

-سليمان بن الحسن بن بهرام، أبو طاهر، وهو الذي هاجم الكعبة وسرق الحجر الأسود.

-الحسن الأعصم بن سليمان، استولى على دمشق سنة 360

الإسماعيلية العبيدية (الفاطمية)

وهي الحركة الأصلية، مرت بعدة أدوار:

أ. دور التستر:

ويبدأ منذ موت إسماعيل سنة 143 ه إلى ظهور عبيد الله المهدي.

ب. بداية الظهور بالداعية الحسن بن حوشب الذي أسس دولة الإسماعيلية في اليمن سنة 266 وامتد نشاطه إلى شمالي أفريقيا يلي ذلك ظهور رفيقه علي بن فضل، الذي ادعى النبوة وأعفى أنصاره من الصوم والصلاة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت