تعرفنا من خلال هذه الرحلة الشيقة المؤلمة، على طرف من مسيرة الأقلية المسلمة في العالم.
هناك قوتان يجب أن يتحدا معًا
أولًا: القوة الذاتية لكل أقلية:
يجب أن يتكون لدى كل أقلية أو جالية إحساس بالتفوق المعنوي؛ أنهم مسلمون ينتمون إلى الإسلام، وهذا الإحساس وحده يكفي لبث روح القوة وضخها في دم هذا الشعب وفي أعصابه.
الأقلية والجالية في كل بلد، إن هم إلا رسل سلام ومحبة ودعوة للإسلام ودعاة للسلام، ويجب أن يشعروا انهم جزء من الأمة الإسلامية الكبيرة.
ثانيًا: القوة الداعمة لهذه الأقليات:
وهي الأمة الإسلامية الكبيرة في كل أقطارها العربية والإسلامية، يجب أن يشعروا بإخوانهم المهجرين والمقطوعين والمحتاجين فهم عون لهم على رسالة الإسلام.
أما المعوقات، فإن أقساها تشتت رأي الجماعة الواحدة والله تعالى يقول (ولا تنازعوا فتفشلوا) .
إذا كان رأي الجماعة مجتمعًا فلا تؤثر به الفرق الضالة ولا القوانين الجائرة ولا الأعداء المتربصون، وليكن كل مسلم كصاحب النقب؛ ينكر ذاته في سبيل هذا الدين، وإذا كان الله معنا فمن علينا؟
أرجو للأقليات والجاليات المسلمة في العالم السلامة والأمن والمحبة والسلام.
وآخر دعوانا إن الحمد لله رب العالمين.
كتبه العبد الفقير إلى عفو ربه
أحمد بن عبد الرزاق الخاني
غرة رمضان المبارك
1428 ه - 2007 م
1 -الأقليات المسلمة في العالم ... ط دار الندوة العالمية
2 -الأقليات المسلمة في أوربا ط هيئة الإغاثة الإسلامية
3 -الأقليات المسلمة في آسيا وأستراليا سيد المجيد بكر
4 -أفغانستان ... محمود شاكر