-يقولون بالتناسخ.
-يقول عنهم الإمام الغزالي (المنقول عنهم الإباحة وإنكار الشرائع) .
القرامطة حركة باطنية هدامة، اعتمدت التنظيم السري العسكري؛ ظاهرها التشيع لآل البيت والانتساب إلى محمد بن إسماعيل بن جعفر الصادق، وحقيقتها الإلحاد والشيوعية والإباحية وهدم الأخلاق والقضاء على الدولة الإسلامية، سميت بهذا الاسم نسبة إلى حمدان قرمط بن الأشعث الذي نشرها في سواد الكوفة سنة 278 ه.
التأسيس وأبرز الشخصيات:
-تبدأ هذه الحركة بعبد الله بن ميمون القداح، الذي نشر المبادئ الإسماعيلية في جنوب فارس 260 ه.
-في سنة 278 ه نهض حمدان قرمط بن الأشعث يبث الدعوة جهرًا قرب الكوفة، ثم بنى دارًا سماها: دار الهجرة وجعل الصلاة خمسين صلاة في اليوم.
كان الداعية ذكرويه يبث الدعوة سرًا، ثم هرب واختفى عشرين عامًا، وبعث أولاده متفرقين في البلاد يبثون الدعوة، توفي ذكرويه سنة 294 ه.
التف القرامطة حول أبي سعيد الجنابي، ثم حول ابنه سليمان، ويعرف بأبي طاهر، الذي يعد المؤسس الحقيقي لدولة القرامطة، بلغ من سطوته أن دفعت له حكومة بغداد الإتاوة.
ومن أعماله:
-ملك الكوفة ستة أيام استحلها أيام الخليفة المقتدر، وما اقتدر هذا الخليفة على كبح جماح هذا القرمطي.
-هاجم مكة عام 319 وفتك بالحجاج، وهدم زمزم وملأ المسجد بالقتلى ونزع كسوة الكعبة وقلع بابها وقلع الحجر الأسود.
-توفي أبو طاهر فخلفه أخوه الحسن الأعصم الذي استولى على دمشق سنة 360.
-قاتلهم الأصفر التغلبي وأنهى ملكهم.
الأفكار والمعتقدات:
-أسسوا أول دولة شيوعية في العالم.
-جعلوا الناس شركاء في النساء، ولا يجوز في قانونهم لأحد أن يحجب أهله أو يمنعهم ممن يريدهم.