-الجمعيات السرية ممنوعة - ويحق للمواطنين حرية العبادة بأي شكل كانوا؛ أفرادًا أو جماعات والدعوة إلى دينهم.
الجماعات الإسلامية في إيطاليا:
كان من الطبيعي - بانفتاح إيطاليا على الهجرة - أن يكون المسلمون القادمون من توجهات مختلفة، وأن تحمل كل جماعة معها أفكارها، وأن تعمل كل جماعة على أن تنظم نفسها وتسعى لكسب أعداد جديدة إلى صفوفها ومحاولة فتح مساجد تابعة لها.
اتحاد الهيئات والجاليات الإسلامية في إيطاليا:
ليس الحديث عن هذا الموضوع بالأمر السهل وذلك لأمرين:
الأول: كون كاتب هذه السطور رئيسًا للاتحاد نفسه.
والثاني: أن الحديث عن الاتحاد هو الحديث عن جزء من الإسلام في إيطاليا وهو يحتاج إلى وقت طويل.
نشأ اتحاد الهيئات والجاليات الإسلامية في إيطاليا عام 1990 م، وانطلق الاتحاد يجمع في صفوفه كثيرًا من الأقليات ومن ذوي الأصل الإيطالي ومن أهدافه ثلاثة أمور:
1 -جمع صفوف المسلمين وإنشاء الجماعة الإسلامية الإيطالية التي تخدم وتقود الأقلية الإسلامية في إيطاليا.
2 -تحديد حاجات هذه الأقلية ومعرفة طرق حل مشكلاتها.
3 -جعل المسلمين في إيطاليا جسرًا بين الحضارات.
حرص المسلمون على حيازة هذه الجزيرة لأهميتها الاستراتيجية في حوض البحر الأبيض المتوسط.
مساحتها 25700 كم 2، وعدد سكانها أكثر من 5 مليون نسمة.
حكمها المسلمون ثم الرومان ثم النورمانديون، وقد شهد حكمهم ابن جبير الرحالة المسلم، حيث مر بصقلية في عودته من الحج فكان الناس يكتمون إسلامهم خوفًا من بطش النورمانديين فكتب يقول:
هم غرباء عن إخوانهم المسلمين تحت ذمة الكفر ولا أمن لهم في أموالهم ولا في حريتهم وأبنائهم.
واليوم عدد المسلمين في الجزيرة بضعة آلاف تحت جحيم التعصب الصليبي.
بدأ الوجود الإسلامي في الأندلس عام 93 ه حتى سقوط غرناطة حيث قامت إبادة المسلمين، ثم كانت محاكم التفتيش، شيء لا يصدقه العقل. ولكنه قد كان.