صرخة ولا المعتصم لها.
إحدى دول أوربا الشرقية توجد في شمال شبه جزيرة البلقان، إحدى الجمهوريات الاشتراكية في أوربا الشرقية.
مساحتها 238 ألف كم 2 وسكانها 23 مليون نسمة عاصمتها بخارست.
يحدها الاتحاد السوفييتي سابقًا من الشمال والشمال الشرقي، وبلغاريا من الجنوب والمجر من الغرب، ويوغسلافيا من الجنوب الغربي، والبحر الأسود من الشرق.
تتكون أرضها من جبال القرباط، وهي كتلة تمتد وسط رومانيا، وفي الغرب أحواض سهلية أبرزها حوض ترانسلفانيا، وتجري خلاله بعض روافد نهر الدانوب، وفي القسم الجنوبي سهل يشرف على نهر الدانوب حيث الحدود الفاصلة بينها وبين بلغاريا.
كيف وصل الإسلام إلى رومانيا؟
عن طريق الأتراك؛ دعاة وفاتحين.
وكان للتسامح الديني من الدولة العثمانية دور كبير في انتشار الإسلام في المناطق التي فتحوها وقد قال مكاريوس بطريرك أنطاكية بعد أن شهد ضحايا الاضطهادات الدينية في بولندة بين الكاثوليك والأرثوذوكس: أدام الله دولة الترك، فهم يأخذون ما فرضوه من جزية، ولا شأن لهم بالأديان. فاعتنق كثير من شعوب أوربا الإسلام طواعية وعن اقتناع.
وقد تعرض المسلمون للاضطهاد بعد انكسار تركيا في الحرب العالمية الأولى، فهاجر كثير منهم إلى تركيا فقل عدد المسلمين في رومانيا إلى 260 ألف، ثم هاجروا هربًا من جحيم الشيوعية، والآن يقدر عددهم بحوالي 150 ألف مسلم من الأتراك والتتار.
يوجد أكثرهم في شرق رومانيا على البحر الأسود في مقاطعتي قسطانطه وتولبسه وفي بخارست.
يوجد في رومانيا 72 مسجدًا من المساجد الأثرية القديمة منها مسجد السلطان عثمان.
حالة المسلمين:
يعاني المسلمون في رومانيا تحديات أقساها هيمنة الشيوعية على الحكم ومحاربتهم للأديان ولاسيما للعقيدة الإسلامية فقد صادر الشيوعيون أراضي الأوقاف وألغوا المحاكم الشرعية وأغلقوا المساجد والمدارس وينصب الحقد الصليبي مع الحقد الشيوعي في رومانيا على المسلمين.