فهرس الكتاب

الصفحة 74 من 240

أما المساجد؛ فقد ازدهرت في أثناء الحكم الجمهوري في النصف الأول من القرن العشرين، وقد يلغ عدد المساجد في الصين 40327 مسجدًا، وهذا غير مساجد التركستان الشرقية.

تبلغ مساحتها 1700000 كم 2 تشكل صحراء تاكلامان ثلثها، يقدر عدد سكانها 15 مليون 95/ 100 مسلمون، أشهر مدنها تهوا وهي العاصمة وكاشغر وتسمى اليوم شوفو.

لهذه المنطقة مكانة خاصة، وذلك أن المسلمين فيها أغلبية لا أقلية، واقعة بين فكي كماشة الصينيين في الشرق والروس في الغرب، ثم ضم هذا الإقليم المسلم إلى الصين.

الموقع:

تشترك في حدودها مع الصين وكشمير وأفغانستان في الجنوب والحدود الشرقية مع الصين والشمال والشمال الشرقي مع منغوليا، وفي الغرب مع الاتحاد السوفييتي،

أرضها جبلية، مناخها قاري، أبرز أنهارها نهر تاريم، منبعه الثلوج المتراكمة على المرتفعات يصب في بحيرة لوب نور طوله 1500 كم.

دخلها الإسلام على يد قتيبة بن مسلم يرحمه الله تعالى، وعن طريق التجارة.

المساجد:

لقد كان في تركستان 16 ألف مسجد قبل الحكم الشيوعي الصيني الذي تفنن في تذويب الهوية الإسلامي هناك بكل وسيلة؛ فحُرمت الصلاة والصيام وكل الشعائر الدينية، وتربية الأطفال تربية إلحادية ...

وبعد الانفراج الذي حصل أخيرًا، سمح باستخدام الحرف العربي في كتاباتهم الإسلامية.

الصحوة الإسلامية:

وفي الآونة الأخيرة تشهد التركستان صحوة إسلامية كبرى، تتمثل في إنشاء آلاف المساجد والمدارس الإسلامية، ومن ذلك معهد لتدريب الأئمة، منها خطة خمسية لتخريج 1000 إمام، ومستقبل هذه المنطقة أن تكون دولة مستقلة ترفد القوة العربية الإسلامية، التي انكشف عوارها في الدفاع عن فلسطين وعن القدس الشريف أولى القبلتين.

نائب الأمين العام للجامعة الإسلامية في الصين يقول:

المسلمون في الصين يعيشون اليوم أحسن فترات حياتهم) في مئة سنة خضنا أربع ثورات راح ضحيتها مئات الألوف من الشهداء.

الصين تعيش الآن انفتاحًا وحرية، ساعدا على ازدهار الدعوة الإسلامية.

مجالات الدعوة الإسلامية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت