كان أول اكتشاف لكندا في سنة 903 ه - 1497 م ز
مساحتها 9220000 كم 2 فهي رابعة دول العالم مساحة، عدد سكانها 26 مليون نسمة، عاصمتها أوتاوا.
واهم مدنها تورنتو ومونتريال، تنازعها البريطانيون والفرنسيون ثم استقلت عن بريطانيا سنة 1931 وبها لغتان؛ إنكليزية وفرنسية.
وصل الإسلام إلى كندا عن طريق الهجرة في أواخر القرن التاسع عشر سنة 1871 سجل إحصاء السكان 13 مسلمًا ووصل العدد سنة 1988 إلى ربع مليون مسلم معظمهم من السنة، والعناصر المهاجرة من أفضل العناصر المثقفة المدربة مهنيًا حرمت بلادهم منها مع أنها بحاجة ماسة إليهم، ولكنه القهر والإرهاب وخطة التفريغ والاستيعاب.
والمسلمون في كندا مرتاحون في ظل الحرية الدينية.
ينتشر المسلمون في كل أرجاء كندا وينالون احترام المجتمع الكندي.
تتميز الجالية المسلمة الكندية بارتفاع مستوى التعليم بين أفرادها، ففي عام 1981 بلغ معدل الحاصلين على شهادات جامعية حوالي واحد من بين كل خمسة أشخاص من المسلمين البالغين من العمر 15 عامًا فأكثر وهذا من أعلى المعدلات في العالم.
ولكن هناك التمييز في الأجور والوظائف بين الكندي الأصل والكندي بالتجنس.
ومن الملاحظ أن اليهودي دخله أكثر من البروتستنتي بنسبة 38/ 100 علمًا بأن الدستور الكندي يحرم التمييز على أساس الديانة.
وعلى الجماعة المسلمة في كندا أن تسعى إلى تطبيق القانون الكندي الذي تخترقه الشرذمة اليهودية.
أحوال المسلمين بكندا:
معظمهم سنيون وهناك بضعة آلاف من الشيعة والإسماعيلية وتنتشر المدارس الدينية في كندا الملحقة بالمساجد لتحفيظ القرآن الكريم واللغة العربية وأصول العقيدة الصحيحة وتصدر عدة مطبوعات باللغتين العربية والإنجليزية ومن أبرز هذه المطبوعات: إسلام كندا.
ويعوق مسيرة الإسلام في كندا عاملان:
الأول:
ينبع من داخل الجالية كالتعصب إلى القومية و القطر أو المدينة ناسين أنهم في خندق واحد ضد عدو واحد إضافة إلى الفرق الضالة كالقاديانية.