هي بلاد ما وراء نهر سيحون ونهر جيحون، في أواسط آسيا
مساحتها: 4 مليون كم 2 يسكنها حوالي 45 مليون نسمة تسعة أعشار السكان من الأتراك المسلمين بينهم 3 مليون شيعي.
دخل الإسلام هذه البلاد عن طريق الجهاد عام 30 ه وزادت فتوحات قتيبة بن مسلم عام 88 وبنى أول مسجد في بخارى عام 94 وتعد منارته من أهم الآثار الإسلامية حتى الآن، ومن هذه البلاد ظهر عدد من العلماء، كعبد القاهر الجرجاني وابن سينا والبيروني والخوارزمي والرازي ...
كانت هذه البلاد منبع العلم والعلماء إلى أن جاء الحقد الروسي عام 1875 م فدخلوا فرغانة وأبادوا السكان عن بكرة أبيهم إلا من استطاع الفرار.
وتشمل هذه المنطقة الجمهوريات الآتية:
1 -كازاخستان
2 -أوزبكستان
3 -قرغيزيا
4 -طاجكستان
5 -التركمان
6 -أذربيجان
7 -أرمينية
8 -جورجيا.
فلنتعرف إلى أحوال المسلمين في هذه المناطق.
وهي أكبر الوحدات السياسية الإسلامية مساحة في الاتحاد السوفييتي، مساحتها أكثر من 2 مليون كم 2 فهي تلي روسيا الاتحادية مساحة. خضعت للحكم الشيوعي سنة 1936 م.
الموقع:
تقع في وسط قارة آسيا، وتمتد أراضيها؛ بين نهر الفولغا وبحر قزوين غربًا، إلى حدود الصين شرقًا، وبين سيبريا شمالًا، وصحراء آسيا جنوبًا، تحيط بها من الجنوب قرغيزيا وأوزبكستان وتركمانيا، ومن الشرق تركستان الشرقية.