بدأ اتصال المسلمين بهذه البلاد في القرن السابع الهجري عندما هاجم التتار المسلمون بولندا، وتحول هذا العداء إلى مهادنة عندما استعان البولنديون بالتتار المسلمين لصد هجمات الألمان، وتكونت أول جالية إسلامية في القرن التاسع الهجري في بولندة وتكونت من هذه الجالية فرق من الخيالة الحقيقية، ومن القادة المسلمين المعروفين في بولندة بيالاق في القرن الثامن عشر الميلادي خلال حرب بولندة مع روسيا، وتمتعت الجالية المسلمة باحترام ملوك بولندة وبنت المساجد والمدارس الإسلامية وخاصة في مدينة لوبلان شرق بولندة حاليًا.
وفي القرن العاشر الهجري تعرض المسلمون لموجة من الاضطهاد الصليبي، ولما قسمت بولندة بين ألمانيا والنمسا وروسيا في أواخر القرن الثاني عشر أصبح المسلمون ضمن هذه المناطق المقسمة وكانت الأكثرية من نصيب روسيا القيصرية.
وعادت بولندة بعد الحرب إلى الوجود وكان فيها آنذاك 150 ألف مسلم، وبعد الحرب تقلصت مساحتها وقل عدد سكانها وقل عدد المسلمين فيها.
وفي سنة 1944 أحرق ستالين 15 مسجدًا وفي داخلها المصلون يوم عيد الفطر.
يتراوح عدد المسلمين اليوم في بولندة بين 15 - 20 ألفًا مهددون بالانقراض بسبب نقص المدارس، فمن أراد أن يعلم أبناءه يرسلهم إلى يوغسلافيا إلى مدرسة خسروبك الإسلامية.
فأنقذوا المسلمين في بولندة.
انقسمت ألمانيا بعد الحرب العالمية الثانية إلى وحدتين سياسيتين؛ ألمانيا الشرقية تحت سيطرة الروس مساحته 108 آلاف كم 2، وقسمت العاصمة برلين إلى قسمين برلين الشرقية عاصمة ألمانيا الشرقية، وألمانيا الاتحادية مساحتها 248700 كم 2 واتخذت بون عاصمة لها.
وأقام الشيوعيون بينهما جدارًا سمي في تاريخ ألمانيا جدار العار وذلك لمنع هرب الألمان من جحيم الشيوعية إلى ألمانيا الغربية، وقد قتل كثير من الألمان حاولوا الهرب، وفي الأدب الألماني قصص مذهلة عن المآسي الناتجة عن هذا الجدار إلى أن تم توحيد ألمانيا عام 1990 م فعادت الوحدة إلى ألمانيا باندماج الشطرين معا.
الموقع:
ألمانيا من دول أوربا الوسطى، تطل على بحر البلطيق وعلى بحر الشمال، تحدها بولندا من الشرق، وتشيكوسلوفاكيا من الجنوب الشرقي، والنمسا وسويسرا من الجنوب، وتشترك حدودها الغربية مع كل من هولندا وبلجيكا وفرنسا، كما تشترك حدودها الشمالية مع الدانمرك.
الأرض: