فهرس الكتاب

الصفحة 160 من 240

أكد الدكتور علي القرة داغي عضو المجلس الأوربي للإفتاء والبحوث أن الاعتراف بالإسلام بصفته دينًا رسميًا لدى الغرب لن يتحقق إلا بتوحيد الأقليات المسلمة في الغرب بشكل قوي لكي يتسنى له الحصول على اعتراف الدول الغربية بالإسلام دينًا رسميًا.

وأضاف: يجب أن نساعد الأقليات الإسلامية على توحيد مراكزها ودعمها سياسيًا وماديًا ومعنويًا وتشكيل مجالس العائلة التي تسمح بها القوانين الغربية التي يتم الرجوع إليها في مسائل الأسرة المسلمة؛ الأمر الذي يساعد على مواجهة مشكلات الأسر المسلمة هناك.

واقترح ان يقوم المسلمون في كل بلد بتعيين مسؤول عن الأقلية يرجعون إليه ويكون حاكمًا بينهم بشكل غير رسمي وتكون أحكام القضاة في هذه الحالة ملزمة للمسلمين لتجنب أفراد الأقلية المسلمة اللجوء إلى القضاء في الغرب.

الأقليات المسلمة في دول أوربا

(اليونان دولة صغيرة المساحة تنتمي إلى القسم الجنوبي الشرقي من أوربا ضمن بلدان شبه جزيرة البلقان وبرغم كونها بلدًا أوربيًا إلا أنها من الدول النامية، ولقلة مواردها تعتبر من البلدان الطاردة للسكان، فلقد هاجر العديد من سكانها إلى خارجها.

وصل الإسلام إلى اليونان منذ كان الصراع بين الدولة الإسلامية ودولة الروم في عهد الأمويين، ثم فتح المسلمون جزيرة رودس وفتح الأندلسيون جزيرة كريت.

غير أن الوصول الفعلي للإسلام بدأ مع سيطرة الأتراك على شبه جزيرة البلقان، ثم فتح سلاطين آل عثمان مقدونيا ووسط اليونان وخضع اليونان لحكم الأتراك عدة قرون.

مناطق المسلمين:

ينتشر المسلمون في عدة مناطق، ومن أبرز مناطق المسلمين في اليونان:

يقطن المسلمون اليوم في مناطق عديدة من اليونان يأتي على رأسها منطقة تراقيا الغربية ثم جزيرة رودس والجزر الاثنتا عشرة الواقعة في بحر إيجة بالإضافة إلى المناطق الساحلية الواقعة على بحر الإدرياتيك.

تبلغ مساحة هذه المنطقة 8758 كم 2 ويصل عدد سكانها إلى حوالي 400 ألف نسمة ويقترب عدد المسلمين بينهم من 125 ألف نسمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت